الأسد والبعوضة
"إليك عني يا حشرة حقيرة، يا حثالة المخلوقات جميعاً" هكذا تبدأ حكاية الأسد والبعوضة التي آذته حتى قتلته ثم وقعت فريسة للعنكبوت!.. لا أعلم لمَ ولكني لم أحب هذه القصة أبداً.. على الرغم من كل الدروس والعبر التي تحتويها القصة فإنها تثير أسئلة كثيرة، فأنا لا زلت أفكر في أمر الأسد.. كيف سمح للبعوضة بأن تفعل ما فعلت؟؟.. ألم يكن من الكياسة أن يصبر حتى تكل البعوضة وترحل؟؟ وإذا فعل، ألن يفقد هيبته؟.. وهل كان سيعقد هدنة مع البعوضة لو علِم بنهايته؟! وماذا سيعطيها مقابل أن يأمن شرها؟! هل سيسلمها فريسته؟!.. أم سيدخلها في حمايته؟!.. ثم ألا يمكن التخلص من البعوض دون أن ينسج شيء؟!!.. والأهم من هذا كله.. هو كيف سيكون موقف الأُسود من البعوض بعد هذه الحادثة؟؟!
