الأسد والبعوضة

"إليك عني يا حشرة حقيرة، يا حثالة المخلوقات جميعاً" هكذا تبدأ حكاية الأسد والبعوضة التي آذته حتى قتلته ثم وقعت فريسة للعنكبوت!.. لا أعلم لمَ ولكني لم أحب هذه القصة أبداً.. على الرغم من كل الدروس والعبر التي تحتويها القصة فإنها تثير أسئلة كثيرة، فأنا لا زلت أفكر في أمر الأسد.. كيف سمح للبعوضة بأن تفعل ما فعلت؟؟.. ألم يكن من الكياسة أن يصبر حتى تكل البعوضة وترحل؟؟ وإذا فعل، ألن يفقد هيبته؟.. وهل كان سيعقد هدنة مع البعوضة لو علِم بنهايته؟! وماذا سيعطيها مقابل أن يأمن شرها؟! هل سيسلمها فريسته؟!.. أم سيدخلها في حمايته؟!.. ثم ألا يمكن التخلص من البعوض دون أن ينسج شيء؟!!.. والأهم من هذا كله.. هو كيف سيكون موقف الأُسود من البعوض بعد هذه الحادثة؟؟!

تلك الأشياء التي تموت..

لماذا نقول بأن الأشياء تموت حين تقال؟!.. ألا تموت عندما نحبسها في الداخل؟!! ألا تنمو الأشياء وتكبر إذا أخرجت للنور؟!..وكيف تموت تلك الأشياء؟؟!.. 

 شخصياً أؤمن بأن الأشياء تموت.. كل الأشياء تموت.. وغالبا ما يكون موتها قتلاً.. وعلى يد صاحبها أحياناً.. إذن هي ميتة سواء تركت في الداخل أو أخرجت.. لكنها عند إخراجها قد تنمو وتكبر وقتلها بعد ذلك لن يكون سهلاً.. ولا ننسى بأننا سوف نضطر لارتكاب تلك الجريمة علناً.. وبهذا سيصاحب العار الألم دوماً!

 

حدثنا معلمنا..


حدثنا معلمنا عن نقط الانكسار فقال:  1 

ا"يقول أحد علماء الفيزياء :   1

  ا[…تتغير الأجسام المرنة عند وقوعها تحت تأثير قوة ما وتعود إلى ما كانت عليه بعد زوال تلك القوة ولكن عند حد معين – يتغير بتغير الأجسام – يطرأ على الأجسام تغيراً ثابتاً حتى عند زوال القوة المؤثرة، فلا تعود إلى وضعها الأصلي بعدها أبداً وهذا ما نسميه بنقطة انكسار الجسم.. ويمكن إثبات ذلك بالتجربة.. ]  ا

 

وأقول هذا صحيح، ولو قال الأجسام المرنة والنفوس البشرية لكان أصح، وهو إذ ذاك ليس في حاجة لإثبات صحة النظرية بأي تجربة ".   ا

 

 

انتهى..   ا