الأسد والبعوضة

"إليك عني يا حشرة حقيرة، يا حثالة المخلوقات جميعاً" هكذا تبدأ حكاية الأسد والبعوضة التي آذته حتى قتلته ثم وقعت فريسة للعنكبوت!.. لا أعلم لمَ ولكني لم أحب هذه القصة أبداً.. على الرغم من كل الدروس والعبر التي تحتويها القصة فإنها تثير أسئلة كثيرة، فأنا لا زلت أفكر في أمر الأسد.. كيف سمح للبعوضة بأن تفعل ما فعلت؟؟.. ألم يكن من الكياسة أن يصبر حتى تكل البعوضة وترحل؟؟ وإذا فعل، ألن يفقد هيبته؟.. وهل كان سيعقد هدنة مع البعوضة لو علِم بنهايته؟! وماذا سيعطيها مقابل أن يأمن شرها؟! هل سيسلمها فريسته؟!.. أم سيدخلها في حمايته؟!.. ثم ألا يمكن التخلص من البعوض دون أن ينسج شيء؟!!.. والأهم من هذا كله.. هو كيف سيكون موقف الأُسود من البعوض بعد هذه الحادثة؟؟!

3 Comments »

The URI to TrackBack this entry is: http://alyasameen.blogsome.com/2007/07/17/p19/trackback/

  1. أترك التعليق على الأسئلة، لكن أعجبني الأسلوب..

    لكن الأسد أفسد أمره بنفسه فأي شرف هو إن سحق البعوضة ؟ و أي هوان لحق به حين أهلكته ؟

    أما كان جديراً به أن يستحقرها كما فعل الأحنف بن قيس مع من ساببه حين أخذ بعض أنامله من الغيط قائلاً : و الله لا يرد علي إلا لهواني عليه!

    Comment by raed — August 23, 2007 @ 6:40 pm

  2. القوة بدون صبر وحكمة لا تفيد دائما
    فالقوة المقرونة بالصبر والحكمة هي المنتصر دائما

    Comment by المتمرد — April 1, 2008 @ 8:08 am

  3. كثيره هي القصص الي فيها عبر لكنها بطريقه ساذجه جداً

    Comment by كَوَامِنْ * — August 30, 2008 @ 6:57 pm

RSS feed for comments on this post.

Leave a comment

Line and paragraph breaks automatic, e-mail address never displayed, HTML allowed: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <code> <em> <i> <strike> <strong>



Anti-spam measure: please retype the above text into the box provided.