حدثنا معلمنا..


حدثنا معلمنا عن نقط الانكسار فقال:  1 

ا"يقول أحد علماء الفيزياء :   1

  ا[…تتغير الأجسام المرنة عند وقوعها تحت تأثير قوة ما وتعود إلى ما كانت عليه بعد زوال تلك القوة ولكن عند حد معين – يتغير بتغير الأجسام – يطرأ على الأجسام تغيراً ثابتاً حتى عند زوال القوة المؤثرة، فلا تعود إلى وضعها الأصلي بعدها أبداً وهذا ما نسميه بنقطة انكسار الجسم.. ويمكن إثبات ذلك بالتجربة.. ]  ا

 

وأقول هذا صحيح، ولو قال الأجسام المرنة والنفوس البشرية لكان أصح، وهو إذ ذاك ليس في حاجة لإثبات صحة النظرية بأي تجربة ".   ا

 

 

انتهى..   ا

ألا تنسـى


:أثقلني الحزن مرة أثناء المسير، فتوقفت بغية الراحة ولكن عقلـي- سامحه الله ورحمني - حرمني حتى الهدوء، عندما قال لي مشفقاً
!!ألا تنســى؟ -
..كان صديقي يوماً -

..كان.. ولا يريد أن يكون.. و أشك في عودته يومــ -
..لا مكان له في حياتي الآن.. حتى إن عاد فلـ -
!!حقاًً -
!!فلمَ أراه معك دوماً.. تحمله حيثما ذهبت؟
…… -
إن كنت صادقاً فيما تقول فتخلص منه الآن -
هيا اتركه.. هنا حيث نجلس.. ولنواصل المسير

…… -
..أنت تعلم أنه لا خير يرجى في صحبة أمثاله، فاتركه و انهض لنتابع المسير.. هيا -

نهضتْ، يساعدني في  نفض أحزاني وجمع بقاياي
:ومن ورائي.. يأتيني صوت غبائي
!!إن تركته فستضطر إلى ترك كل ما ارتبط به.. فهل تتخلى عن أغلب أيامك؟؟ وبعض أحلامك؟؟ هل تستطيع؟ -
:وأردف
..حافظ على ما تبقى لديك.. فيكفيك ما ضاع منك -
!ثم مضى.. أتبعه يثقلني حزني

الكظيــم..


إ يعقوب عليه السلام.. الحزن الخفي والصبر الجميل

إ أبٌ مفجوع.. فجعه بنوه ببنيه.. فعلام يحزن القلب وممن؟؟ 

 

إ بداية ً    أ 

إ يعقوب المحب.. فقد من أحب

إ فصبر جميل وهم ثقيل وحزن مستتر ودمع ينهمر

إإ" علني أراه يوماً " .. رجاء مستمر ودمع ينهمر.. رجاءٌ من العلي القدير

 

إ ومرة ً أخرى

إ يعقوب المحزون.. يفقد من أحب

إ فصبر جميل وهم ثقيل وحزن مستتر ودمع ينهمر.. يفقده البصر

إ" علني أراهم يوما ً"… رجاء لا ينقطع

إ" أجمعني بهم ثانية.. و لتقر عيني بهم "… رجاء لا ينقطع.. رجاءٌ من العلي القدير 

إ فما كان إلا أن أُرسلت له ريح الصبا قبل البشير

إ" أيها الصابر أبشـر 

إ أيها الصابر أهنأ

إ ولتقر عينك ياكظيم

إ بإذن ربك الكريم

 

      جزاء صبرك العظيم.. جزاء صبرك العظيم "